مرحباً بك بمدونتى

إضافات جديدة إلى تطبيق إنستجرام

شاهد المقال


وفي مسعاه دائماً من أجل إرضاء أزواق جميع زواره وبعد أن قام بإضافة خمسة فلاتر جديده إلى تطبيقه في ديمسبر الماضي ها هو تطبيق إنستجرام يعود من جديد بإضافة ثلاثة فلات آخرين إلى تطبيقه . كجزءٍ من محاولاته الدائمة في الإلتزام بالإبداع والتحسين في تطبيقه .
الفلاتر الثلاثة ستعمل على تحسين صورك بطريق جميلة ومتكررة، فلترك "Lark " سوف يعمل على إزالة التشبع في حين  انه سعمل على إضافة الأزرق  والأخضر لكي يوم بجلب المناظر الطبيعية الخاصة إلى حياتك . أما فلتر " Reyes = رييس" فسوف يعمل على إضافة الغبار إلى صورك للحصول على نظرة كلاسيكية ممتازة لصورتكَ . وأخيراً فلتر " Juno = جونو " الذي سيعمل على إضافة  الألوان الباردة بإسلوبٍ أخضر بالإضافة إلى أنهُ سوف يعمل على توهج صورتك باللون الأبيض لتدل على نبضها بالحياة .
وبالإضافة إلى هذه الفلاتر الجديدة  قام إنستجرام بإضافة إستخدام الرموز التعبيرية في الهاش الخاص بكَ . ففي خلال السنوات القليلة الماضية أصبحت الرمز التعبيرية لغة بصرية عاليمة . فكما نشارك الصور والفيديوهات المختلفة، أصبحنا كذلك نستخدم الرموز التعبيرية للدلالة على حالاتنا العاطفية ومشاعرنا كما أنها تساعد الأشخاص في فهمنا أكثر بغض النظر عن لغتنا أو خلفيتنا . ومع ميزة الهاش الجديدة في تطبيق إنستجرام يمكنك إكتشاف العديد من العديد منها وإضافتها إلى صورك أو فيديوهاتك .
ولمن يريد تحميل التطبيق بأحدث إضافته الجديد : أضغط هنا للتحميل .

كيف تضع سعرا لبرنامجك او تصميمك او عملك

شاهد المقال
قمت بكتابة رد كمداخلة في موضوع في منتديات الفريق العربي للبرمجة على الوصلة التالية و قد أثرت أن أعيد صياغة الموضوع و توسيعه و إضافته في مدونتي لزيادة الفائدة
  • كيف أضع سعرا لبرنامجي؟
  • ما هو السعر المطلوب لمثل هذا البرنامج؟
و كثيرا هي الأسئلة التي من شاكلتها و التي تؤدي لمعنى واحد
مشكلة وضع سعر لخدماتي دائما ما كانت تؤرقني و الأسباب في مجملها لا تتعدى:
  • أنا غير متخصص في وضع الأسعار أو التسويق و المبيعات (بالعادة الشركات الكبرى لهم متخصصين ويقومون بدراسات العرض و الطلب و التكاليف و غير ذلك)
  • أود الحصول على أكبر قيمة لخدماتي أو لا أريد أن يظلمني المشتري
  • أود الحصول على هذا العمل بأي طريقة كانت وأخاف أن يكون المبلغ كبيرا على المشتري فتفشل الصفقة
  • أول مرة أقوم ببيع خدماتي
إذا كانت هذه هي الأسباب أو زادت عنها فالحل ببساطة أن تقوم بوضع تسعيرة لخدماتك وتكون ثابتة و معلنة و واضحة و بذلك سوف توفر عليك هذا القلق مرة أخرى و توفر لمن يريد استئجار خدماتك فكرة عندما يود بذلك
أهم شيء في البداية الانطلاق من قاعدة معروفة ألا و هي راتبك الشهري الحالي إذا كنت موظفا أو الراتب الشهري الذي لن ترضى بأقل منه لو توظفت ؟
  • و من هذه القاعدة سوف نبدأ فلو افترضنا أن راتبك هو 6000 ريال
  • و تعمل لمدة 5 أيام أسبوعيا بمعدل 8 ساعات يوميا
إذا:
عدد الساعات الشهري المجمل هو 160 ساعة ولو قمنا بقسمته على الراتب وبعد إزالة الفواصل وتقريب العدد فالناتج هو 37 ريال للساعة
بعد ذلك عليك أن تقوم بتقييم خبرتك أو جودة عملك بنسبة على مجمل هذه الساعة ويمكنك ببساطة إضافة 5% عن كل سنة خبرة
يعني لو قلنا أن خبرتك في هذا العمل 4 سنوات في 5% فيمكنك إضافة 20% على مجموع اجر الساعة ويرجع سبب ذلك بأنك عن كل سنة خبرة مثلا سوف تزيد من سرعة الوقت اللازم للانجاز نفس العمل بنسبة 5% مثلا بالإضافة إلى أن جودة العمل سوف تزيد عن كل سنة مثلا 5% وهكذا . توضيح : بناء موقع انترنت كان يأخذ مني سابقا شهرين من الوقت أما الآن أصبح لا يأخذ أكثر من أسبوع فهل أسعر بناء على الوقت القديم أم الجديد لذا يفضل وضع النسبة السابقة لكي يكون التسعير بشكل منطقي
37 ريال * 20% = 7 ريال (بعد التقريب وإزالة الفواصل العشرية)
إذا قيمة الساعة الآن هي 37 + 7 = 44 ريال
النقطة التالية هي السمعة الخاصة بك , فهذه السمعة التي بنيتها على مر السنين لم تأتي من فراغ بل قمت أنت ببذل مجهود أو أموال آو قمت بتقديم تضحيات للوصول لها وهنا يمكن تقييم هذه السمعة بناء على مدى طلبك و سمعتك لدى العملاء وقد تصل أحيانا إلى أضعاف مضاعفة يعني 100% إلى 800% من قيمة الساعة العادية
فلو افترضنا أن سمعتك متوسطة والتي بنيتها تساوي 80%
إذا :
44 ريال * 80% = 35 ريال (بعد التقريب و إزالة الفواصل)
إذا الآن قيمة الساعة الخاصة بي تساوي:
44 ريال + 35 ريال فالمجموع = 79 ريال
بعد هذا تأتي النقطة التالية ألا وهي التكاليف المدفوعة أو استهلاك الأصول المستخدمة في هذا العمل ولزيادة التوضيح
أنت في عملك كموظف لدى شركة ما تقوم بأخذ راتب (6000 ريال) ولكنك تكلف الشركة أكثر من ذلك فهي توفر لك كمبيوتر و طابعة و ماسح ضوئي و انترنت و إيجار المساحة التي تستخدمها و الكهرباء التي تستخدمها الخ
فعليك الآن أن تقوم بعمل نفس الحسبة و إضافتها للقيمة المجملة
مثال عملي:
مطلوب مني تصميم موقع انترنت بواسطة ASP مع قاعدة بيانات MS Access يحتوي على 5 صفحات
مثلا يحتاج تصميم مثل هذا الموقع مني عادة 5 أيام عمل بمعدل 8 ساعات يوميا أي 40 ساعة
ملاحظة:
حاول أن تقوم بحساب الوقت التي تحتاجه لانجاز أعمالك باستخدام مؤقت (تايمر) لتستطيع بالمستقبل من تقدير الوقت اللازم  لأي عمل
بتطبيق المعادلات السابقة :
قيمة الساعة الخاصة بي هو 79 ريال و الوقت اللازم  لإتمام هذا المشروع 40 ساعة
إذا :
79 * 40 = 3160 ريال
يمكنك إضافة 10% على كامل المبلغ كتكلفة طارئة (مثلا ارتفاع سعر شيء ما – أو في حال كان تقييمك للوقت اقل من اللازم)
إذا :
3160 * 10% = 316
المجموع :
3160 + 316 = 3476
الخطوة التالية هي بإضافة سعر التكاليف أو الإهلاك
أجهزة الكمبيوتر و ملحقاتها عادة ما يحسب إهلاكها في الأصول المحاسبية ما بين 3 إلى 5 سنوات
فلو قلنا أن جهاز الكمبيوتر + الملحقات التي تستخدمها لبناء مشاريعك كلفتك 5000 ريال و الإهلاك هو 3 سنوات فنقوم بعمل حسبة بسيطة
3 سنوات * 11 شهر (إنقاص شهر إجازة) * 160 ساعة شهريا =5280 ساعة
قيمة إهلاك الأجهزة لكل ساعة :
5000 ريال قيمة الأجهزة تقسيم المدة اللازمة للإهلاك 5280 ساعة تعني تقريبا ريال واحد لكل ساعة
لا تنسى أن تأخذ باعتبارك تكلفة ترخيص تطبيقات الكمبيوتر التي تستخدمها و تحميل نسبة منها على المشروع
مثال ويندوز 800 ريال + أوفيس 2000 ريال + فوتوشوب 2000 ريال + فيجوال أستوديو 5000 ريال
مجموع التراخيص 9800 نقسمها على نسبة الإهلاك 3 سنوات بنفس المعادلة السابقة
9800 / 5280 = 2 ريال تقريبا للساعة
ونفس الشيء يمكنك تقدير التكلفة بالنسبة للانترنت للساعة + الكهرباء + إيجار المكان الذي تعمل به
ويمكنك وضع قيمة تقريبية في النهاية مثلا 20 إلى 50 ريال للساعة
عودة للكلفة
( 20 ريال تكاليف الساعة * 40 ساعة مدة المشروع ) = 800 ريال
3476 قيمة المشروع + 800 تكاليف التشغيل = 4276
بالنهاية يتم حساب تكاليف المواد المستخدمة للمشروع بشكل مباشر على سبيل المثال استضافة لمدة سنة بتكلفة 1200 ريال
أي المجموع بشكل نهائي:
4276 + 1200 = 5476 ريال قيمة المشروع
بهذه الطريقة و عند استخدامك للحسابات السابقة لن ترضى بالقليل لأنك تعلم التكلفة التي سوف تتكلفها عناء ما تقوم به بالإضافة إلى انك سوف لن تقلق حيال ما تطلبه وسوف تقدم سعر عادل و غير مبالغ فيه

الأفكار الإبداعية: من فكرة (شاطحة) على طاولة الغداء إلى جيب كل شخص في العالم

شاهد المقال

خلال الأيام الماضية كان هناك الكثير من الحراك على المستوى العربي حول ريادة الأعمال و شباب الأعمال و أسابيع التقنية و الأفكار و غيرها من المحافل التي ستستمر على مدار بضعة شهور قادمة
كنت قد كتبت سابقا موضوع (الأفكار الجديدة لا تنجح عادة)  و أنا بطبعي كرائد أعمال حديث العهد وجدت بأن أغلب العمل يتم خارج أوقات العمل الرسمي و بعيد عن الكمبيوتر و ذلك يتم عبر المؤتمرات و الفعاليات التي أزورها و أقابل فيها الكثير من المبدعين ممن أعرف أو من أتشرف بالتعرف و اللقاء فيهم أول مرة
هناك دائما روح جديدة في تلك الأماكن و هي لربما ظاهرة أحب أن أسميها (شطحات العقل) أو لربما أصفها بشكل أدق (ترك العقل ليفكر) فدائما نحن مقيدين بما نقوم بعمله في حياتنا اليومية و مجدولين مسبقا لما سنقوم به أو نقوم فقط بالتفكير كرد فعل لما يطرأ و لكننا لا نعطي أنفسنا وقت ليفكر العقل خارج الحدود التي تقيد بحياتنا اليومية برتمها السريع
في تلك الأماكن يرتاح العقل بعض الشيء لخروجه عن المألوف (الحياة الرتيبة المجدولة سابقا) و تساعد الضوضاء على عدم تمكن مقاطعتك من قبل الاتصالات الواردة على هاتفك لأنك لا تنتبه إلى الرنين عادة و بهذا يبتعد عقلك عن التفكير بشكل (رد فعل) و تبدأ الأفكار بالتسلل من مخابئها التي احتمت فيه خوفا من أن تهاجمها الأفكار الرتيبة و إحباطات الحياة اليومية
في كل زيارة اجتماعية غير مرتبة و غير متوقعة عادة ألتقي بأناس من نفس تخصصي و أحرص دائما على أن أقحم نفسي مع أناس بعيدين عن تخصصي و عن مجتمعي ودائرة معارفي فهناك تتجرأ الأفكار الجديدة على الخروج فليس هناك من يحكم عليها منذ ولادتها و خصوصا إن كان خبيرا في نفس تخصصك فالبتأكيد سيخيفها فلربما لا تتجرأ هذه الفكرة على الخروج أو حتى لو خرجت فأنها تهرب بعيدا خوفا من أن تغتال
و لذا أحببت أن أشارككم قصة نظام (GPS) و الذي كان عبر فكرة (شاطحة) لشخص غير متخصص عند أول إطلاق لقمر صناعي (روسي) حيث كان هناك بعض الأشخاص مجتمعين على طاولة الغداء و تم الحديث عن هذا الحدث العالمي الأول من نوعه فقام شخص و قال أليس من الجميل أن نسمع هذا القمر الصناعي و بذلك يكون أول اتصال لنا مع الفضاء؟
هذه الفكرة (الشاطحة) لم تمر مرور الكرام فهناك شخص متخصص في علم التقاط الإشارة على نفس الطاولة و لذا و بعد تناول تلك الوجبة اجتمع الاثنان معا و بدئا في محاولة التنصت على هذا القمر و قد تم ذلك بعض وقت قصير و لاحظوا خلال ذلك بأن الإشارة تضعف و تختلف قوتها مع الوقت و قاموا بدراسة ذلك الرتم فتوصلوا بأن هذا بسبب دورانه و قربه و ابتعاده عن منطقة الالتقاط و من هنا تطورت (الفكرة) لمحاولة رسم مسار هذا القمر الصناعي حول الأرض و خلال كل هذا الوقت كان هذا المشروع غير رسمي , حتى قام أحدهم باستدعاء القائمين على المشروع و سألهم في حال استطاعوا معرفة مسار القمر الصناعي من مكان غير معروفة على الأرض فهل يمكن أن يكون العكس؟ أي أن يتم معرفة مكان مجهول على الأرض عن طريق القمر الصناعي و الذي ولدت نظام الملاحة العالمي (GPS) الذي أطلق (24) قمرا تابع للحكومة الأمريكية و ذلك لأهداف عسكرية حتى تستطيع الغواصات النووية من تحديد أهداف صواريخها
الآن هذا النظام متاح للجميع و لأغراض تجارية بعد أن وفرته الحكومة الأمريكية للجميع و أصبح بمقدور أي شخص معرفة أي مكان عن طريق أجهزة و تطبيقات الملاحة بشكل دقيق لدرجة بضعة أمتار بأسوأ الحالات
هذه قصة من ألاف القصص و التي عن نفسي أحاول أن أحذوا حذوها كل يوم فاجتماعي مع أشخاص  مميزين و حديثنا معا يكمل حل (الأحجية / الألغاز) عبر أفكار (قطع) جديدة تكمل أفكاري لنبدع أفكار جديدة
و ليس مجرد تكوين للفكرة بل قد تجد أناس بتخصصات منفصلة و أفكار تساعدك في إتمام فكرتك و مساعدتها للخروج إلى النور و يأتي بعد ذلك التنفيذ و الذي هو العبرة النهائية فكما قيل أن العبقرية (1%) و (99%) هي جهد و تعب و تنفيذ
و بالنهاية لا ننسى أن من أساسيات التفكير الإبداعي التفكير خارج المألوف
دمتم مبدعين

الأفكار الجديدة لا تنجح عادة

شاهد المقال
أولا أود أن أشكر كل من يثق بي و يرسل لي فكرته و لكني دائما أعتذر بردين :
  • في حال كانت الرسالة مجردة من الفكرة , فإن ردي يكون بالاعتذار مباشرة لاني مشغول و أدعوا الله له بالتوفيق و أنصحه بأن يجربها بنفسه و يعلم نفسه لانجازها
  • في حال كانت الرسالة تحتوي على الفكرة بشكل مبسط أو مفصل فأني أرد على صاحبها بأنها موجودة مسبقا و هو فعلا ما يحدث حيث أني أكاد أجزم بأن (99.99%) من الأفكار قد نفذت أو موجودة مسبقا و أدل صاحب الفكرة على مكان الفكرة الموجودة و أنصحه بأن لا يقوم بكشف فكرته لأي أحد و خصوصا لي مرة أخرى لآن في الغالب إما هذه الأفكار موجودة كما ذكرت سابقا أو لربما أنها مشاريع أقوم بها حاليا و لذا فإن كشفها قد يسبب سوء في التفكير بي في حال نفذت الفكرة في يوم من الأيام
و لذا أود أن أنصح الجميع :
  • بأن يتأكد من عدم تواجد الفكرة في العالم سابقا و في حال كانت متواجدة و يود الاستمرار أن يفكر بالقيمة المضافة التي سيضيفها عليها
  • بأن لا يكشف فكرته إلى أي أحد مهما كان و يحتفظ بالفكرة لنفسه حتى يضعها في شكل قانوني ليحفظ حقوقه
  • بأن يحاول تنفيذ فكرته بمجهوداته الشخصية و حتى إن كانت بحاجة إلى مهارات خاصة مثلا تقنية كالبرمجة و كان هو لا يفقه شيء بهذا العالم فعليه أن يتعلم حول الفكرة
  • بأن يقوم ببناء الفكرة بشكل احترافي على ورق و بشكل مفصل و بأفكار مرتبه و نماذج تخيليه حتى في حال توفرت له الفرصة بتنفيذها يكون جاهزا
  • و أخيرا الأفكار على قارعة الطريق – أي أنها متوفرة و موجودة في كل مكان – و لكن العبرة في التنفيذ و في حال لم تقم بكتابة فكرتك و التعب عليها فإنها لا تسوى شيئا على الإطلاق
هل الأفكار مهمة
لا شك بأن الأفكار مهمة فأنا أؤمن بأن الإبداع هو أساس النجاح و هو ما يميز شركة مثل شركة (أبل) عن غيرها من الشركات و لكن ليس الفكرة هي الأساس بل إبداع الفكرة بتنفيذها وهو الأهم , فلو عدنا لأكبر مثل وهو محرك البحث (جوجل) فعندما عرضا صاحبا الفكرة الفكرة على شركة (ياهوو) لربما سخرا منهم مع أن شركة ياهوو بنفس المجال و تعلم جيدا مدى الفائدة و لكن الفكرة بحد ذاتها ليست الأساس و أنما تنفيذها هو ما مميز شركة جوجل
التنفيذ هو الأساس
الكثير من الشباب في السابق كان يشتكي بأن مديره في العمل أو المستثمرين أو غيرهم لا يلتفتون للشباب ولا لأفكارهم الإبداعية و أنها تحققت فيما بعد في العالم الغربي و درت الملايين على أصحابها , و للرد على ذلك أقول بأن مديرك أو المستثمر أو حتى أقرب المقربين لك لا يثقون بأي شيء تقوله لسببين
الأول: أنك لم تبدي الاهتمام و الشغف اللازم نحو فكرتك و التي يتطلب العمل و التجهيز و الإعداد الكبير
الثاني: بأنهم لم يقوموا بفهم ما تتحدث عنه و لذا كان لزاما عليك أن تقوم ببناء الفكرة و الاعتماد على نفسك في تنفيذها بالبداية لتكون أوضح للجميع و هذا يعيدنا للسبب الأول
كيف تنفذ
قال توماس اديسون بأن العبقرية هي (1%) ذكاء و هي الإبداع أو الفكرة و (99%) عمل , و لذا فإن فكرتك مهما كانت فهي لا تساوي على أغلب تقدير (1%) هذا إن وجدت من يتبناها أو ينفذها أو يدعمها , و السؤال هنا هل أنت راضي بأن تحتفظ بهذه النسبة؟ إذا لما لا تزيد هذه النسبة و تقوم بالتنفيذ و حتى ولو كان التنفيذ على الورق و بذلك ترفع من هذه النسبة
الأفكار الجديدة كليا لا تنجح
نعم الكثير يتفق معي بذلك بل و أثبتت التجارب بأن الأفكار الجديدة كليا لا تنجح و السبب الأول هو عدم مناسبتها (زمانيا) فلو افترضنا أن هناك من قام باختراع (كاميرا الويب) قبل وجود الانترنت فما مدى نجاحها؟ , بل و السبب الأخر لعدم نجاح الأفكار ربما عدم معرفة الناس بحاجتهم لها , فلو اقتصر (اديسون) على الكهرباء و لم يقم باختراع (المصباح) و الأجهزة الكهربائية الأخرى التي تستفيد منها فلم يكن للكهرباء أي فائدة , إذا تثقيف الجمهور و بيان الحاجة لاختراعك هي الأساس في نجاح الفكرة و لربما كانت هذه الحاجة مرتبطة بالمكان و الزمان فلربما لا تنجح الفكرة الآن لعدم وجود حاجة لها و لكن قد تنجح لاحقا بسبب وجود الحاجة في ذلك الوقت
الحاجة أم الاختراع
هذا هو أساس الابتكار الحاجة , فعندما تكون لك حاجة ماسة و لم تجد ما يسدها فالفكرة هنا ستكون ذات قيمة فعلية , فأغلب الأفكار الناجحة هي تلك التي قام أصحابها بابتكارها لحل مشكلة خاصة لديهم و صدف فيما بعد بأنها أيضا تحل مشاكل موجودة لدى الناس و لذا نجحت , أذكر منذ بضعة أشهر و تحديدا في فصل الشتاء أصابنا في العائلة أمراض البرد و التي كانت تدور في حلقة فتنتقل من فرد إلى أخر و ما أن يخف مصاب أحدهم يعود و يصاب بالعدوى من الآخر و هذا جعلنا نستهلك الكثير من الأدوية و التي كانت لكل شخص بوصفة مختلفة بسبب عمره و حاجته فهناك رضيعة و أم مرضع و طفل و راشد و لكل منا له أدوية خاصة بأوقات و معايير مختلفة مما سبب بعض اللبس في بعض الأحيان و كنت قد وجدت حلا جزئيا لدى الصيدليات عبارة عن حافظة بلاستيكية لحبوب الدواء لكل يوم بجيب إغلاق خاص و لكن هذا لا ينفع للأدوية السائلة و لذا فكرت في الاعتماد على المفكرة و التنبيهات في الجوال كالعادة و لكنها لم تلبي الحاجة ففكرت في بناء تطبيق موبايل لهاتفي النقال و عندما بحثت عن الفكرة وجدت تطبيقا متواجدا يؤدي نفس الوظيفة بل و بخيارات أفضل و لذا لم أقم ببناء التطبيق و اكتفيت بالحصول عليه و مع أني لم استخدمه لانتهاء موسم الأمراض و لكن هناك من فكر بنفس الفكرة و نفذها و سد حاجتي فلما أقوم ببناء التطبيق من جديد؟ وكذلك الحال صدف أنه و بعدها بأسبوع أو اثنين راسلني شخص ما على بريدي عارضا نفس فكرة التطبيق : ) و بالتأكيد أخبرته بأنه موجود مسبقا , و لربما يفكر هل القيمة المضافة التي سيضيفها مثلا اللغة العربية ذات فائدة كبيرة؟ فكر أنت بذلك : )
دمتم مبدعين